الأربعاء، 22 فبراير 2012

الإتحاد الوطني لطلبة المغرب الحركة الثقافية الأمازيغية -امتغرن- بيان توضيحي تنديدي

الإتحاد الوطني لطلبة المغرب الحركة الثقافية الأمازيغية
-امتغرن-

بيان توضيحي تنديدي


تحية المجد و الخلود إلى كل شهداء قيم تيموزغا/شهداء المقاومة المسلحة وأعضاء جيش التحرير وكذا شهداء القضية الأمازيغية وكل الثورات و الانتفاضات الشعبية فوق أرض تامزغا.

تحية الصمود و التحدي إلى المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية حميد اعضوش و مصطفى اسايا بسجن تولال بامكناس,يوسف عاهيد بسجن توشكا بامتغرن,و معتقلي الانتفاضات الشعبية في كل ربوع المغرب.
تحية الحرية و الكرامة إلى شعبنا الأمازيغي الساعي للتحرر(المغرب، الجزائر ، إيموهاغ/التوارق، جزر الكناري، ..) وكذا إلى كل الشعوب التواقة إلى الانعتاق و التحرر (الكرد، اليمن، سوريا، فلسطين، البحرين، ...).

في ظل التحولات السياسية الكبرى التي تعرفها بلدان شمال افريقيا نتيجة الانتفاضات الشعبية العارمة التي اطاحت بالانظمة الدكتاتورية الحاكمة الفاقدة للشرعية و المشروعية في كل من ليبيا ,تونس و مصر, يلاحظ بالموازاة مع ذلك تحرك مخزني رهيب للاسكات الحناجر التي توحدت للمناداة بالتغيير الجذري , الحرية و العدالة الاجتماعية ... حيث تم الاعلان عن الاصلاحات السياسية و التي اثبت الواقع انها لم ترقى بتاتا الى مستوى تطلعات الشعب المغربي المنتفض ,بل كانت مجرد شعار زاءف ينضاف الى لائحة الشعارات الرنانة التي يطبل لها المخزن من قبيل الانصاف و المصالحة, دولة الحق و القانون,العهد الجديد...

في اطار الغليان الغير المسبوق الذي يطبع الظرفية الراهنة,تعرف مجموعة من المناطق اشكال احتجاجية تنديدية بمنطق الحڭرة و الاضطهاد من اجل التقسيم العادل للثروات ووقف سياسات نزع الاراضي من اجل العيش الكريم, اذ نسجل انتفاضة بومالن دادس,تنغير,تغجيجت,ايت بوعياش,درارڭة... وكذا الملحمة البطولية لساكنة اميضر المعتصمة فوق جبل ألبان بتنغير رغم كل الظروف الطبيعية القاسية لازيد من ستة اشهر و نصف في ظل الحملة الإعلامية الغير المسبوقة لتغليط الراي العام حول حقيقة الاحداث بالمنطقة,دون ان ننسى سياسة التماطل و للامبالاة التي ينهجها المخزن تجاه ساكنة انفڭو التي تعاني الويلات جراء الظروف الطبيعية القاهرة نتيجة الثلوج والبرد القارس و هو الحال نفسه الذي تعيشه منطقة واكليم هذه الايام,نتيجة السياسة الجديدة –سياسة هدم المباني و تكسير العظام - التي ينهجها المخزن بالمنطقة بدعوى انها غير قانونية.كل هذا ينضاف الى الاحداث الاخيرة التي تعرفها تازة و هو ما أبان عن النية الحقيقية للمخزن في تعامله مع مطالب الشعب المغربي المتشبع بقيم المقاومة المسلحة و جيش التحرير. وفي هذا الاطار نذكر ان كل هذا يحدث في ظل تعتيم اعلامي بكل انواعه,ليزيد التهميش الاعلامي على غيره من انواع التهميش و الاقصاء الذي يعاني منه المواطن و الشارع السياسي المغربي.
ايضا لابد من توضيح التعامل السلبي للمخزن العروبي مع المطالب الامازيغية التي صارت اكثر قوة بعد تصاعد وتيرة وعي المغاربة بهويتهم الحقيقية و تبنيهم الفعال للقضية الامازيغية,حيث ازداد المخزن تعنتا في سعيه نحو اسكات الصوت الحر و محاولته احتواء و كذا القمع و التضييق على النضال الامازيغي عبر تشويهه و افراغه من محتواه التحرري و الديموقراطي.في هذا السياق دشن فصلا جديدا بحيث تم اعتقال مناضل الحركة الثقافية الامازيغية يوسف عاهيد يوم 18-10-2011 في مقر سكناه بقصر توروك,يأتي كل هذا في الظرفية التي يتم فيها الافراج عن معتقلي الراي بالمغرب مع ابقاء المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية حميد اعضوش و مصطفى اسايا في سجن تولال بامكناس,و غير بعيد عن دلك تسخير المخزن العروبي لبيادقه من داخل الساحة الجامعية لاستهذاف مناضلي ومناضلات الحركة الثقافية الامازيغية جسديا و معنويا بممارسة مختلف اشكال العنف المادي و المعنوي في حقهم (مكناس,امتغرن,تازة,اكادير...) مما يعد وجها اخر لهذا القمع الممنهج,حيث الدعم المطلق لعصابات الجنجويد في اعلانها عن مواجهة مفتوحة, و الضوء الاخضر للتضييق والخناق على مناضلي الحركة التلاميذية الامازيغية بالريش,وعزمها(عصابات الجنجويد)استعمال مختلف الاسلحة و المؤامرات لتصفية و اجتتاث مدرستنا التحررية المتمسكة بالنضال السلمي الديمقراطي,بهذا ندعو من جديد رغم كل إشكال العنف التي كنا هدفا لها و كل انواع التهميش و التفقير التي استهدفت كرامتنا, كل المكونات الطلابية الى صياغة ميثاق شرف ضد العنف و الإقصاء و لنؤكد ان إرادة المناضلين لا تنال منها لا محاولات العرقلة ولا الفرملة و لا الاعتقال السياسي انه لتجسيد للشعار الذي رفعناه "القناعة و المصير".
بعد الاستجابة الكبيرة لنداء الشعب المغربي الداعي الى الانتفاض و الخروج في مسيرات سلمية مطالبة بالتغيير في كل ربوع المغرب و بعد خروج الالاف من ابناء الشعب للتعبير عن تطلعاتهم نحو الكرامة و الحرية و العيش في دولة مدنية يؤطرها دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا يعترف بامازيغية المغرب و يضمن الفصل بين السلط و التوزيع العادل للثروات و يساوي بين جميع المواطنين و المناطق...اتضح اذن ان شيء لم يتغير بعد فالحال بقي على ما كان عليه,ما يؤكد بالملموس حاجتنا الى حراك شعبي حقيقي و عليه ندعو كافة مناضلي القضية الامازيغية الأحرار لتوحيد الصفوف و الروئ لتحقيق الشعار الذي رفعناه "لا تغيير بدون امازيغية,حرية المعتقل خطوة أساسية في سبيل التحرر".
ايضا لا ننسى ان نندد بالقمع المخزني و بالحصار الملموس على كل المناطق المنتفضة و على الجامعات المغربية حيث العسكرة المستمرة للحرم الجامعي,و تضامننا مع المعتقلين السياسيين حميد اعضوش و مصطفى اسايا بسجن تولال بامكناس,يوسف عاهيد بسجن توشكا بامتغرن وكذا ساكنة اميضر في ملحمتهم البطولية,ساكنة واكليم و تازة, ساكنة درارڭة... على صمودهم دون ان ننسى معتقل انتفاضة اميضر مصطفى اشطوبان و يونس ادالي معتقل انتفاضة بومالن دادس القابعين بالسجن المحلي بوارزازات,وكذالك الشعب الطوارقي "ايموهاغ" الصامدين و المناضلين ضد الانظمة الشمولية التوتاليتارية الخادمة لللامبريالية الشرسة من اجل الوجود و كافة الشعوب التواقة الى الانعتاق و التحرر .
وفي الاخير نحمل للمخزن و ادياله كامل المسؤولية لما ألت و ستؤول اليه الاوضاع لنؤكد مرة اخرى اننا قدحسمنا الامر منذ بداية نضالاتنا,فلا مصالحة و لا يد نمدها لاننا امتداد موضوعي للمقاومة المسلحة و جيش التحرير و كما قال عسو اوبسلام قائد معركة بوكافر 1933 "في وقت السلم نسقي ارضنا بعرق جبيننا و في وقت الحرب نسقيها بدماءنا".

وعاشت الحركة الثقافية الأمازيغية

صامدة ومناضلة.
يوم 21-02-2012 /08-02-296

0 التعليقات:

إرسال تعليق