تأكدت الحركة الوطنية لتحرير أزواد من قيام دولة من إحدى الدول الكبرى بتوفير طائرات نقل عسكرية لدولة مالي، لنقل إمدادات لجيشها المحاصر في قاعدة (أمشاش) ليلا، وفي الساعات الأولى من فجر يوم الأربعاء الموافق 15 فبراير 2012م، والحركة لديها معلومات مؤكدة عن هذه القضية، ولا تريد الكشف عنها في وسائل الإعلام، لكنها تعلن تنديدها واستنكارها لهذا العمل الانحيازي، وتعتبره تدخلا غير مبرر من قبل دولة كبيرة، ينتظر منها أن تلعب دورا مهما في التوصل إلى حل سياسي دائم لقضية “أزواد” التي لا يمكن استقرار المنطقة دون حلها بشكل نهائي.
كما تؤكد الحركة للرأي العام المحلي والدولي استخدام دولة مالي لمرتزقة أوكرانيين كطيارِين حربيين، يقومون هذه الأيام بقصف البوادي الآهلة بالسكان الأبرياء، والحيوانات، في كل من “إن تديني، أغبو، أوزين، آلكت، وضواحي تيسيلت) مما أسفر عن خسائر في الأرواح والممتلكات.
والحركة تحذر من عواقب الانحياز إلى الاحتلال المالي، وتدعو دولة أوكرانيا إلى تحمل مسؤولية رعاياها، وألا تكون طرفا مساندا لدولة مالي في قمع الشعب الأزوادي، واحتلال أرضه، وتؤكد أن الشعب الأزوادي على كامل الاستعداد للدفاع عن نفسه، وأرضه، بكل الوسائل بما فيها القانونية.
رئيس المكتب السياسيكما تؤكد الحركة للرأي العام المحلي والدولي استخدام دولة مالي لمرتزقة أوكرانيين كطيارِين حربيين، يقومون هذه الأيام بقصف البوادي الآهلة بالسكان الأبرياء، والحيوانات، في كل من “إن تديني، أغبو، أوزين، آلكت، وضواحي تيسيلت) مما أسفر عن خسائر في الأرواح والممتلكات.
والحركة تحذر من عواقب الانحياز إلى الاحتلال المالي، وتدعو دولة أوكرانيا إلى تحمل مسؤولية رعاياها، وألا تكون طرفا مساندا لدولة مالي في قمع الشعب الأزوادي، واحتلال أرضه، وتؤكد أن الشعب الأزوادي على كامل الاستعداد للدفاع عن نفسه، وأرضه، بكل الوسائل بما فيها القانونية.
محمود أغ علي
منكا، 16/02/2012م





0 التعليقات:
إرسال تعليق